مصمَّمة للعدسة
نوافذ عالية، أسطح محايدة، إضاءة قابلة للتحكّم — مصوّرك سيشكرك.
أعراس وخطوبات والمناسبات بين كلّ ذلك — في قاعة صُمّمت للصور الراقية ولدفء اللقاء.
تقع ليفانت في حيّ الطيرة، على الطرف الغربي لرام الله، حيث تنفتح المدينة على التلال وبساتين الزيتون. قاعتان داخليّتان وحديقة تحت سماء رام الله — كلّ منها صُمِّم بهدوء مدروس: أسقفٌ عالية، حجر بألوان محايدة، وضوء نهارٍ ناعم نهارًا وإضاءة دافئة ليلًا.
يأتي العرسان مع منسّقي الزهور والمصوّرين، ونحن نقدّم الضوء والخطوط وفريقًا استضاف أكثر من عقد من الأعراس دون أن يشبه أيٌّ منها الآخر.
سبع مناسبات نُعدّها ونُضيئها ونستضيفها — تُعامَل كلٌّ منها كأنّها الحدث الأوحد في تلك الليلة.
مراسم واستقبالات راقية للحظات التي لا تُنسى — قاعةٌ مهيّأة لكلّ زاوية كاميرا ولكلّ محادثة.
حنّاء تقليديّة في الحديقة تحت الأضواء المعلَّقة، أو في القاعة بأجواء الذهبيّ والأحمر مع عزف عود حيّ.
احتفالات حميمة بتصاميم كوشة زهور وإضاءة مدروسة وإيقاع أهدأ.
عشاء في الهواء الطلق تحت تلال رام الله — أضواء معلَّقة ونخيلٌ بإضاءة وردية ودفء الغروب.
احتفالٌ يليق بالإنجاز — للدفعة وللعائلة وللصور التي تحتفظ بها مدى الحياة.
تصاميم مخصّصة وتنسيقات طاولات — من العشاء الحميم إلى استقبالات تتجاوز المئتين.
مؤتمرات، إطلاق منتجات، أمسيات نهاية السنة — بأناقة تليق بعلامة تأخذ نفسها بجدّيّة.
مختارات قصيرة من الموسم الماضي. المعرض الكامل قريبًا.
نوافذ عالية، أسطح محايدة، إضاءة قابلة للتحكّم — مصوّرك سيشكرك.
تخطيطات مفتوحة تنقل الضيوف بسلاسة من المراسم إلى العشاء إلى الرقص دون اختناقات.
منسّقون وفريق خدمة نفّذوا مئات المناسبات — نتوقّع الأمور ولا نرتجلها في يومك.
«الضوء وحده صنع صورنا. ومع بدء الرقص لم نعد ننتبه للفريق — وهذا أعلى مديح يمكن أن نقدّمه لهم.»— شهادة مبدئية · بانتظار موافقة العميل
بجانب فلل العبيدي، مقابل مدرسة أبو عين. مواقف للسيارات في الموقع، على بُعد دقائق من وسط رام الله.
الجولة القصيرة لا تتجاوز ثلاثين دقيقة. سنرافقك بين التخطيطات والقدرة الاستيعابية، ونبيّن كيف تحمل القاعة المناسبة من المراسم إلى آخر رقصة.